mast1.jpg

قانون الأشعة غير المؤيّنة

يعين قانون الأشعة غير المؤيّنة تعليمات بخصوص إنشاء أو تشغيل مصادر أشعة هي - جهاز، منشأة أو نظام تكنولوجي، التي خلال تشغيلها تنتج أو قد تنتج أشعّة غير مؤيّنة.

سُنّ القانون بهدف

مبدأ الحذر الوقائي

مبدأ الحذر (precautionary principle) هو أداة لإدارة أخطار الصحة والبيئة. مبدأ الحذر، الذي بدأ يظهر في مستندات سياسة بيئية في أوروبا في السبعينات من القرن المنصرم، يستعمل مبدأ موجِّها لتحديد سياسة حماية الصحة والبيئة. هذا المبدأ له تعريفات وتفسيرات مختلفة ولذا فهو يشكل تحديا ملحوظا لكل المستخدمين له.

 

السياسة والتشريع

الوتيرة السريعة للتطور التكنولوجي، وكذلك التغييرات السريعة في أنماط استخدام التكنولوجيا، تصعّب على قدرة توطيد إثباتات حول تأثيرات الأشعة غير المؤيّنة حول صحة الإنسان، إذ أن البحث لا ينجح في "اللحاق بوتيرة التكنولوجيا". تحديد السياسة في هذا المجال هدفها إذن منع الأخطار المحتملة، بناء على مبدأ الحذر الوقائي، وإضافة إلى اعتبارات علمية، أخلاقية، اقتصادية وصحية فإنها تأخذ بالحسبان أيضا الاهتمام الجماهيري في الموضوع.

يركز صناع السياسة كما ذُكر على الأجهزة المخصصة لاستخدام الفرد بناء على قراره وكذلك على الأجهزة التي تُستخدم في الحيز الجماهيري:

ماذا نعرف عن تطور الأورام الدماغيّة لدى الأطفال وأبناء الشبيبة في أعقاب تعرضهم لأشعّة أمواج الراديو من الهواتف الخلوية؟

الأورام الدماغيّة نادرة في كل سن، بما في ذلك الأطفال، ولكن من بين أنواع السرطان التي تظهر في سن الطفولة (تحت سن 20)، هي النوع الأكثر شيوعاً بعد سرطان الدم (لوكيميا). في إسرائيل (في 2006)، نسبة سرطان الدماغ والجهاز العصبي كانت 18% من مجموع نسبة الإصابة بالأمراض بالسرطان بين الأطفال وأبناء الشبيبة حتى سن 19.

فيما يلي استعراض ملخص للأبحاث التي أُجريت وتُجرى اليوم أيضا في موضوع العلاقة الممكنة بين التعرض الشخصي لأشعة الراديو وتطور الأورام الدماغيّة لدى الأطفال وأبناء الشبيبة.

بحث CEFALO

أشعة الراديو: مسرطن محتمل

إحدى وظائف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (International Agency for Research on Cancer – IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية هي تعيين وتصنيف مواد وعوامل مختلفة بالنسبة لإمكانية التسبب بالسرطان.

صنفت مجموعة عمل متعددة المجالات للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، IARC، في سنة 2011 أشعة أمواج الراديو المنطلقة من الهواتف الخلوية بفئة B2: "مسرطن محتمل للإنسان".

في أعقاب استنتاجات مجموعة العمل قال الدكتور كريستوفر وايلد، مدير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، أنه يجب إجراء مزيد من الأبحاث تشمل مستخدمين للخلوي لمدة طويلة ويعتبرون "مستخدمين ثقيلين". حاليا، يجب اتخاذ وسائل عملية للتقليل من التعرض مثلا بواسطة استخدام "الديبوريت" أو رسائل قصيرة.

معنى التصنيف هو أنه حتى التوصل إلى إثباتات قاطعة بالنسبة لوجود أو عدم وجود علاقة بين أشعّة أمواج الراديو وبين خطر تطور سرطان، يجب الاستخدام الذكي للهواتف النقالة والتكنولوجيات الأخرى التي تُطلق أشعّة غير مؤيّنة.

تداعيات صحية

يمكن تقسيم الأشعة غير المؤيّنة حسب مجالات التردد المختلفة بحيث لكل منها خواص فيزيائية مختلفة تتمثل بطول موجة، حقل مغناطيسي وحقل كهربائي مختلفين. قد يكون لكل صفة فيزيائية كهذه تأثير مختلف على الصحة.

مع التطور التكنولوجي الذي حدث في مجال الاتصالات في العقود الأخيرة، ثار الشك بالنسبة لإمكانية التأثير على الصحة نتيجة تعرض الجمهور للأشعة غير المؤيّنة.

ما هي الأشعة؟

قصد بكلمة أشعة عادة الأشعة الكهرومغناطيسية. الأشعة الكهرومغناطسية هي طاقة تنتشر في الحيز أو في مواد مختلفة على شكل أمواج. تنطلق الأشعة من مصادر مختلفة مثل الهوائيات، الشمس وغيرها. الأشعة الكهرومغناطيسية هي اندماج بين حقول كهربائية ومغناطيسية، حقول كهرومغناطيسية، تنشأ عن شحنات وتيارات كهربائية. تتحدد الأشعة الكهرومغناطيسية بواسطة مميزات فيزيائية تشمل التردد، طول الموجة وارتفاع الموجة (المسماة السعة). يمكن تمييز الأشعة أيضا بناء على شدة الحقل الكهربائي والحقل المغناطيسي لها اللذان يحددان قدرة الأشعة.  يتم امتصاص الأشعة الكهرومغناطيسية في المواد بوجبات طاقة صغيرة جدا تسمى فوتونات.

حول مركز المعرفة تنوداع

 

وفيما يلي بعض مقالات مختارة نشرت على موقع  تنودع (תנודע)، باللغة العربية.

 

התכנית הלאומית לטוקסיקולוגיה בארה"ב (NTP) פרסמה טיוטת תוצאות מחקר הגדול מסוגו, שהעריך את הקשר בין חשיפה לקרינת גלי רדיו והתפתחות סרטן בבעלי חיים

בתחילת חודש פברואר 2018 פורסמה טיוטת דוחות של הממצאים הסופיים של מחקר מקיף שנערך ע"י התכנית הלאומית לטוקסיקולוגיה בארה"ב [(National Toxicology Program (NTP], לבחינת הקשר בין חשיפה לקרינה בתדרי רדיו (RF) לסרטן בקרב חולדות ועכברים.

במהלך המחקר, נחשפו בעלי החיים לקרינה בתדרי רדיו בטכנולוגיות  GSM ו CDMA – הנפוצות בתקשורת סלולרית בארה"ב - במספר רמות חשיפה שונות (למידע נוסף על המחקר).

עברית

שימוש במדיה דיגיטלית והפרעות שינה בילדים ומתבגרים - המלצות

בסקירת ספרות בנושא שימוש במדיה דיגיטלית והפרעות שינה בילדים, שנערכה ע"י מרכז תנודע, עולה כי קיים קשר מובהק בין שימוש במדיה דיגיטלית בסמוך לשעת כיבוי אורות ובלילה, ובין הפרעות שינה. השימוש הלילי גורם בעיקר לדחיית שעת השינה, אך גם לפגיעה באיכות השינה ולעייפות במשך היום. בנוסף, הוצעו מספר מנגנוניים (ביולוגיים ופסיכו-חברתיים) בנוגע לאופן שבו שימוש באמצעי המדיה עלולים להשפיע על מדדי שינה.

לפיכך, גיבש מרכז תנודע טיוטת המלצות שמטרתן להגביר את המודעות בקרב הורים, בני נוער וילדים ומורים לנושא שימוש במדיה דיגיטלית והפרעות שינה אפשריות, ומציג דרכים אפשריות להפחתת השימוש הלילי. 

ההמלצות שלהלן הן ראשוניות ומהוות בסיס לדיון בקרב אנשי מקצוע בתחומי הבריאות, החינוך והטכנולוגיה. 

עמודים

Subscribe to Tnuda רסס (RSS)